سرقة كأس العالم مرتين

112

فوجئ الجميع باختفاء كأس العالم الذي كان معروض في لندن في معرض للطوابع البريدية، وكان في انتظار انطلاق المنافسة، وبقى الجميع في ذهول بينما تولى بوليس عملية البحث عنه، وبعد عناء تم العثور عليه بفضل كلب دخل التاريخ، وقد وجد الكأس مدفون في حديقة تقع في إحدى ضواحي لندن، وتبين أن الرجل الذي سرق الكأس كان مهووساً بكرة القدم ومشجعاً متعصباً للمنتخب الإنجليزي، وربما كان يخشى أن يذهب الكأس للمنتخب البرازيلي الذي كان يسيطر آنذاك، فأقدم على سرقته، وكلفه ذلك دخوله السجن حيث تابع فوز المنتخب الإنجليزي فيما بعد في الدور النهائي ضد ألمانيا من وراء القضبان، وقد سلم الكأس في المرة الأولى إلا أن الأيام أكدت أن لعنة السرقة تتابعه، فبعد أن فاز به المنتخب البرازيلي للمرة الثالثة عام 70، بانتصاره الكاسح أمام إيطاليا وامتلاكها بشكل نهائي، واضطرار الفيفا إلى صنع كأس جديد صممه الإيطالي (دي سيلفيو كازانيجا) وضع الكأس في خزائن الاتحاد البرازيلي، لكن وبعد 13 عاماً بالضبط وتحديداً في العشرين من ديسمبر من عام 83 عاد ليختفي مجدداً ولكن هنا بشكل نهائي، حيث سرق من خزانة الاتحاد البرازيلي وفشلت الشرطة في العثور على الجناة، وتبين فيما بعد أنه صهر وتم بيعه في السوق السوداء على شكل سبائك، إلا أن الذاكرة بقيت حتى وإن صنع نسخة من نفس الكأس، حيث تم صنع نسخة منه في ألمانيا، وتم تسليمه إلى الاتحاد البرازيلي في منتصف عام 84، لتوضع تحت حراسة مشددة وهو موجود هناك إلى الآن مخلد ذكرى أفضل منتخب في تاريخ الكرة البرازيلية.

اترك رد